PDFMove
كيفية تقسيم الصفحة المزدوجة الممسوحة إلى نصفين
كيفية العمل

كيفية تقسيم الصفحة المزدوجة الممسوحة إلى نصفين

6 دقيقة للقراءة

مسحت كتاباً أو مجلة على الماسح وبين يديك ملف PDF كهذا: في كل ورقة صفحتان جنباً إلى جنب. والقراءة على الشاشة صعبة، وعلى الجهاز اللوحي متعذرة، وعلى القارئ الإلكتروني كارثة. وإن أردت الطباعة خرجت كل صفحة بنصف الحجم. نشرح في هذا الدليل كيف تحوّل هذا الملف إلى ملف PDF عادي بصفحات مفردة.

منشأ المشكلة

حين تمسح كتاباً على ماسح مسطح تفتحه وتضعه على الزجاج. ويحفظ الماسح كل ما يراه كصورة واحدة — أي تصير صفحتا الكتاب صورة مسح واحدة. والأمر نفسه يحدث في آلات التصوير وتطبيقات مسح الكتب وبعض أرشيفات المجلات.

والنتيجة ملف PDF غريب من ناحية مقاس الصفحة: فبدل A4 عمودي عادي، يتألف من صفحات بمقاس A4 أفقي تقريباً (أو أعرض). والمحتوى صحيح لكن البنية خاطئة.

وعملية التقسيم تصحّح ذلك: فتقطع كل ورقة من المنتصف وتنتج صفحتين منفصلتين. ويتضاعف عدد صفحاتك ويتصرف الملف عندئذ كملف PDF عادي لكتاب.

الخطوة 1: حدّد اتجاه التقسيم

أمامك خياران واختيار الصحيح منهما نصف العمل:

التقسيم الرأسي (يسار/يمين): يقطع الصفحة بخط رأسي من المنتصف، فيصير النصف الأيسر الصفحةَ الأولى والنصف الأيمن الصفحةَ الثانية. وهذا الاختيار الصحيح لصفحات الكتب والمجلات الممسوحة جنباً إلى جنب وهو المستخدَم في الغالبية العظمى من الحالات.

التقسيم الأفقي (أعلى/أسفل): يقطع الصفحة بخط أفقي من المنتصف. وهذه حالة أندر لكنها واقعية: فبعض المستندات تُعدّ لطباعة صفحتَي A5 إحداهما تحت الأخرى على ورقة A4 (الكتيّبات، والتذاكر، والنماذج ذات النسختين). كما تحفظ بعض الماسحات الصفحة مدوّرة 90 درجة، وعندئذ تظهر صفحات الكتاب إحداها تحت الأخرى.

وطريقة التأكد بسيطة: افتح ملف PDF وانظر إلى صفحة. فإن كانت كتلتا المحتوى جنباً إلى جنب فاختر الرأسي، وإن كانت إحداهما تحت الأخرى فاختر الأفقي.

الخطوة 2: تحقّق مما إذا كانت الصفحة ستُقسَّم من المنتصف فعلاً

تخطّي هذه الخطوة سبب أشيع خيبة أمل في أعمال التقسيم.

فأداة التقسيم تقطع الصفحة من منتصفها تماماً. وهذا يعطي النتيجة الصحيحة إن كان المسح متناظراً. لكن تنشأ مشكلة في الحالات التالية:

  • إن مُسح الكتاب دون توسيط. فإن أزحت الكتاب قليلاً إلى جهة عند وضعه على الزجاج، مرّ خط القطع داخل إحدى الصفحتين واختلط جزء من صفحة بالنصف الآخر.
  • إن اختلف عرض الصفحتين. ففي الكتب المجلدة نادراً ما تُمسَح الصفحتان اليمنى واليسرى بالعرض نفسه تماماً.
  • إن وُجد فراغ زائد في أحد الجانبين. فإن كانت منطقة المسح أوسع من الكتاب بقي شريط أبيض في جانب وانزاح المركز.

طريقة الفحص: انظر إلى بضع صفحات وتحقق مما إذا كان كعب الكتاب (خط التقاء الصفحتين) في منتصف الصفحة تماماً. فإن وُجد انزياح واضح، فاقتطع الحافة الزائدة بأداة الاقتصاص قبل التقسيم لإعادة الكعب إلى المنتصف. وهذه الخطوة التمهيدية أسرع بكثير من تصحيح 300 صفحة واحدة واحدة لاحقاً.

الخطوة 3: نفّذ عملية التقسيم

افتح أداة تقسيم الصفحات إلى نصفين، واسحب ملفك وأفلته واختر الاتجاه. وتُجرى العملية في متصفحك؛ ولا يذهب الملف إلى الخادم، وهذا فارق مهم للأرشيفات الشخصية الممسوحة والمستندات المؤسسية.

ونتيجة العملية:

  • يتضاعف عدد صفحاتك تماماً. فيصير ملف من 150 صفحة 300 صفحة.
  • وتكون كل صفحة جديدة بنصف عرض الورقة الأصلية (أو نصف ارتفاعها).
  • ويُصان الترتيب من اليسار إلى اليمين (أو من أعلى إلى أسفل): فيصير النصف الأيسر من الورقة 1 الصفحةَ الجديدة 1، والنصف الأيمن الصفحةَ 2.

وفي المستندات التي تُقرأ من اليمين إلى اليسار يكون هذا الترتيب معكوساً. فإن كنت تمسح وثيقة أرشيفية عثمانية أو كتاباً عربياً أو مانغا يابانية فينبغي أن يأتي النصف الأيمن أولاً. ولا تستطيع الأداة معرفة ذلك؛ وعليك تصحيح الترتيب بأداة تنظيم الصفحات بعد التقسيم.

الخطوة 4: افحص النتيجة وأجرِ اللمسات

افتح الملف بعد التنزيل وانظر في ما يلي:

هل اقتُطع المحتوى؟ فإن كان خط القطع يقطع نص إحدى الصفحات فقد انزاح المركز. وإن رأيت ذلك في بضع صفحات فعُد إلى الأصل واقتصص أولاً ثم قسّم من جديد.

ما حال ظل الكعب؟ فمنطقة كعب الكتاب شريط داكن عادةً. ولا تزيله عملية التقسيم؛ بل يبقى شريط ظل عند الحافة الداخلية لكل صفحة. ولتنظيفه اقصص بضعة مليمترات من الحافة الداخلية بأداة الاقتصاص بعد التقسيم. لكن انتبه: يُطبَّق الاقتصاص على كل الصفحات بالطريقة نفسها، والظل في الصفحات اليسرى عند الحافة اليمنى وفي اليمنى عند الحافة اليسرى. وإن أردت تنظيفاً تاماً وجبت معالجة الصفحات الفردية والزوجية على حدة — وهذا لا يستحق العناء في معظم الحالات.

هل الصفحات مائلة؟ فإن لم يستقر الكتاب مستوياً تماماً على الزجاج خرج النص مائلاً قليلاً. ولا يصحّح التقسيم ذلك. وإن كان الميل واضحاً فإعادة المسح أفضل من محاولة التصحيح بالبرمجيات.

هل توجد أنصاف فارغة؟ ففي بداية الكتاب ونهايته يكون أحد النصفين فارغاً عادةً (الغلاف الداخلي، والغلاف الخلفي). احذفها بأداة تنظيم الصفحات.

مشكلة صفحة الغلاف وحلّها

حالة تتكرر كثيراً: أن تكون الصفحة الأولى من المسح هي الغلاف وهي صفحة مفردة، أي ينبغي ألا تُقسَّم فعلاً. لكن الأداة تطبّق العملية نفسها على كل الصفحات فتقسّم الغلاف أيضاً.

والحل من ثلاث خطوات:

  1. خذ الغلاف كملف منفصل بأداة الاستخراج.
  2. واجعل الصفحات المتبقية (من 2 إلى النهاية) ملفاً منفصلاً بأداة الاستخراج أيضاً وقسّمه.
  3. وأضف الغلاف إلى مقدمة الملف المقسّم بأداة الدمج.

والطريقة نفسها تسري على المستندات التي تتخللها فواصل مفردة أو خرائط.

ما تكسبه بعد التقسيم

هذه العملية ليست تصحيحاً جمالياً فحسب، بل تغيّر قابلية استخدام الملف تغييراً حقيقياً:

| الموضوع | قبل التقسيم | بعد التقسيم | |---|---|---| | القراءة على الجهاز اللوحي | الصفحة صغيرة ويلزم التكبير | تملأ الصفحة الشاشة | | القارئ الإلكتروني | غير قابل للاستعمال تقريباً | يعمل عادياً | | الطباعة | تُطبع كل صفحة بنصف الحجم | تُطبع بالحجم الكامل | | إضافة أرقام الصفحات | رقم واحد لكل ورقة | رقم صحيح لكل صفحة | | استخراج الصفحات | لا تستطيع فصل صفحة واحدة | تستطيع الفصل | | التعرف الضوئي | يعمل عادةً لكن قد تختلط الأعمدة | أوثق |

والبند الأخير مهم بوجه خاص: فإن أردت البحث في نص مستند ممسوح، أعطى التقسيم أولاً ثم التعرف الضوئي نتيجة أوثق من التعرف الضوئي على ورقة ذات صفحتين. فمحركات التعرف الضوئي تقرأ ترتيب النص أحياناً أفقياً من جهة إلى أخرى في الصفحة المزدوجة فتخلط نص الصفحتين.

الخلاصة

يُختزَل تصحيح المسوح ذات الصفحات المزدوجة في ثلاثة قرارات: اتجاه التقسيم (رأسي إن كانتا جنباً إلى جنب، وأفقي إن كانت إحداهما تحت الأخرى)، وهل المركز صحيح (فإن انزاح فاقتصص أولاً)، وما العمل مع استثناءات الصفحات المفردة (افصلها أولاً ثم ادمج). ولا تُحدث العملية فقداً في الجودة لأنها لا تعيد ترميز الصور. ويكتمل العمل باقتصاص ظل الكعب وحذف الأنصاف الفارغة بعد التقسيم؛ فيصير بين يديك في النهاية ملف PDF عادي يتصرف تصرفاً سليماً على الجهاز اللوحي وعلى الطابعة.

الأسئلة الشائعة

هل تخفض عملية التقسيم جودة الصور؟

تبقى الجودة كما هي ما دامت صور الصفحات لا يُعاد ترميزها؛ إذ تفصل الأداة المنطقة الظاهرة من الصفحة (صندوق الاقتصاص) إلى نصفين وتجعل كل نصف صفحة منفصلة. لكن لأن كل صفحة صارت بنصف العرض ستبدو أكبر على الشاشة، وقد يُحسّ التبكسل بوضوح أكبر إن كانت دقة المسح منخفضة. وهذا ليس فقداً في الجودة بل ناشئ عن رؤيتك البكسلات نفسها عن قرب أكبر.

ماذا عن ظل كعب الكتاب في وسط الصفحات؟

لا تزيل عملية التقسيم الظل؛ بل يبقى شريطاً داكناً على جانبَي خط القطع. ولتنظيفه ينبغي بعد التقسيم قصّ بضعة مليمترات من الحافة الداخلية لكل صفحة بأداة الاقتصاص. وإن كان ظل الكعب واضحاً جداً فإعادة المسح تعطي نتيجة أفضل من محاولة التصحيح.

هل يكون ترتيب الصفحات المقسّمة صحيحاً؟

في المستندات التي تُقرأ من اليسار إلى اليمين تضع الأداة النصف الأيسر أولاً ثم الأيمن وهذا صحيح للغات مثل الإنجليزية والتركية. أما في المستندات التي تُقرأ من اليمين إلى اليسار (النصوص العربية، والوثائق العثمانية، والمانغا اليابانية) فينبغي أن يكون الترتيب معكوساً؛ وعليك في هذه الحالة تصحيح الترتيب بأداة تنظيم الصفحات بعد التقسيم.

بعض الصفحات مفردة وبعضها مزدوجة — هل تُقسَّم كلها؟

نعم، تُطبَّق العملية على كل الصفحات بالطريقة نفسها. فحتى الأوراق المفردة فعلاً كالغلاف تُقسَّم من المنتصف وتنشأ منها نصفا صفحة. ولمنع ذلك ينبغي فصل الصفحات المفردة أولاً بأداة الاستخراج، وتطبيق التقسيم على القسم ذي الصفحات المزدوجة فقط، ثم الدمج.

جرّب ذلك الآن باستخدام Sayfa İkiye Böl.

جرّب Sayfa İkiye Böl