PDFMove
كيف تحوّل ملف TIFF إلى صيغة JPG؟ دليل خطوة بخطوة
كيفية العمل

كيف تحوّل ملف TIFF إلى صيغة JPG؟ دليل خطوة بخطوة

5 دقيقة للقراءة

لماذا تبقى TIFF بين أيدينا؟

وثيقة خارجة من ماسح ضوئي، أو ملف طباعة وارد من مطبعة، أو صورة نزّلتها من أرشيف رقمنة مكتبة — القاسم المشترك بين هذه كلها في أغلب الأحيان أنها بصيغة TIFF. فـ TIFF هي معيار الأرشفة في عالم التصوير: تعمل بلا فقد، وتستطيع إبقاء صفحات متعددة في ملف واحد، وتستطيع حمل الطبقات وقناة alpha، وتدعم الفضاء اللوني CMYK اللازم للطباعة وملفات تعريف الألوان المضمَّنة.

والمشكلة أن أيًّا من هذه الخصائص لا ينفعك في المشاركة اليومية. فلا تستطيع إرسال ملف TIFF عبر WhatsApp، وإن رفعته إلى موقع ويب فلن يعرضه القسم الأكبر من المتصفحات، وإن حاولت إرفاقه بالبريد الإلكتروني اصطدمت بحدّ الحجم. وهنا بالضبط تنشأ الحاجة إلى تحويل TIFF إلى JPG.

في هذا الدليل نشرح كيف تُجري التحويل، وأي الإعدادات مهم، وما الذي عليك الانتباه إليه أثناء العملية.

الشيء الوحيد الذي عليك معرفته قبل التحويل

TIFF بلا فقد، وJPG مع فقد. وهذه الجملة أهم ما في هذا الدليل.

فكون الصيغة بلا فقد يعني أن الملف يخزّن القيمة الكاملة لكل بكسل. وكونها مع فقد يعني أن خوارزمية ضغط JPG تحسب المعلومات التي يصعب على العين البشرية ملاحظتها وتطرحها. وهذه البيانات المطروحة لا تعود. وحتى لو حفظت ملف JPG بعد ذلك بصيغة TIFF مجددًا فلن يحدث رجوع — بل تكون قد وضعت صورة فقدت ما فقدته داخل حاوية بلا فقد فحسب.

والنتيجة العملية هي: لا تحذف ملف TIFF الأصلي أبدًا. وانظر إلى التحويل بوصفه عملية إنتاج نسخة. وإن كنت تعمل على عمل سيذهب إلى الطباعة، أو وثيقة ممسوحة ضوئيًا ذات قيمة قانونية، أو صورة ذات قيمة أرشيفية مثل رقمنة متحف أو مكتبة، فهذه القاعدة غير قابلة للتفاوض.

التحويل خطوة بخطوة

1. تفقّد كم صفحة يحتوي ملفك

قد تكون TIFF متعددة الصفحات. فعقد ممسوح ضوئيًا، أو فصل كتاب، أو ناتج فاكس، قد يحمل عشرات الصفحات داخل ملف .tif واحد. أما JPG فلا تعمل هكذا؛ فكل ملف JPG صورة واحدة.

وفي التحويل سيناريوهان: إمّا أن تُؤخذ الصفحة الأولى وحدها، وإمّا أن تُصدَّر كل صفحة ملف JPG منفصلًا. فاعرف من البداية أي نتيجة تريد. وإذا كان لا بد من بقاء الصفحات في ملف واحد فـ JPG ليست الهدف الصحيح — والتحويل إلى PDF أعقل في تلك الحال.

2. ارفع الملف

اسحب ملفك ذا الامتداد .tif أو .tiff وأفلته في أداة تحويل TIFF إلى JPG لدينا. وكلا الامتدادين يشير إلى الصيغة نفسها؛ وهي ازدواجية باقية تاريخيًا من قيد الامتداد ثلاثي الأحرف في Windows.

3. اختر إعداد الجودة بحسب غرضك

الجودة في JPG شريط منزلق يحدّد التوازن بين حجم الملف وجودة الصورة:

  • الصور الفوتوغرافية وصور مواقع الويب ووسائل التواصل: مجال 80-90% مثالي في معظم الحالات. فلا يكاد يوجد فقد مرئي بالعين، ويصغر الملف تصغيرًا كبيرًا.
  • الوثيقة النصية الممسوحة ضوئيًا: فضّل جودة أعلى. فضغط JPG يُنتج حول حواف الحروف الحادّة تظليلات رمادية تُسمى «التحليق». والصفحة الممسوحة ضوئيًا بجودة منخفضة تبقى مقروءة، لكنها لا تبدو احترافية وتنخفض دقة OCR فيها.
  • إن كانت الحاجة إلى معاينة أو صورة مصغّرة فحسب: يمكن استخدام قيم أدنى، لأن هذه النسخة تخدم غرضًا مؤقتًا أصلًا.

4. انتبه إلى الفضاء اللوني

قد تكون ملفات TIFF المحضَّرة للطباعة في الفضاء اللوني CMYK. أما JPG فتعمل عمليًا بـ RGB؛ ويجري أثناء التحويل تحويل من CMYK إلى RGB، وهذا التحويل لا يحفظ الألوان حفظًا مطابقًا. وقد ينشأ انزياح مرئي بالعين على الشاشة، خصوصًا في درجات الأحمر والأزرق المشبعة.

وهذا ليس خطأً في أداة التحويل، بل نتيجة طبيعية لاختلاف المجالين اللونيين لنموذجَي الألوان. وإن كانت دقة الألوان حاسمة في عمل مطبعي فاستخدم دائمًا ملف TIFF الأصلي بصيغة CMYK ملفًا للطباعة؛ ولا تنتج JPG إلا لعرض الموافقة على العميل أو للمشاركة على الويب.

5. نزّل النتيجة وافحصها

افتح ملف JPG الذي نزّلته بملء الشاشة وانظر خصوصًا إلى مناطق النص والتدرّجات اللونية الصلدة. وإن لم تكن الجودة كافية فأعد التحويل بإعداد أعلى — ويمكنك تكرار ذلك ما شئت لأن ملف TIFF الأصلي باقٍ بين يديك. بل هذه أنفع فائدة عملية لحفظ TIFF.

في أي حال لا تكون JPG هي الهدف الصحيح؟

ليس كل ملف TIFF مضطرًا إلى التحول إلى JPG. ففكّر في سبيل آخر في الحالات الآتية:

  • في الصورة منطقة شفافة: فـ JPG لا تدعم الشفافية. وإن كانت في ملف TIFF لديك قناة alpha فستُملأ المناطق الشفافة في التحويل بلون صلد (أبيض أو أسود عادةً). وإن كان لا بد من حفظ الشفافية فـحوّل TIFF إلى PNG.
  • الصورة رسم حادّ الحواف أو رسم تخطيطي أو لقطة شاشة: فـ JPG صُمِّمت للصور الفوتوغرافية. وهي تُنتج آثارًا في المحتوى حادّ الحواف؛ أما PNG فأنظف في هذا النوع من المحتوى وأصغر حجمًا في أغلب الأحيان.
  • الوثيقة تحتوي أكثر من صفحة ويجب أن تبقى وحدةً واحدة: فـ PDF أنسب.
  • الصورة ستُؤرشَف: فلتبقَ TIFF. فلا معنى لتحويل نسخة الأرشيف؛ بل حوّل نسخة المشاركة.

الخلاصة

التحويل من TIFF إلى JPG عملية إنتاج نسخة عمل قابلة للمشاركة من ملف بجودة أرشيفية. والتحويل أحادي الاتجاه: فالبيانات المطروحة لا تعود، ولذلك فحفظ الأصل شرط. واختيار إعداد الجودة الصحيح بحسب غرضك، وفحص عدد الصفحات في الملفات متعددة الصفحات، وتوقّع انزياح الألوان الناشئ عن CMYK — هذه هي النقاط الثلاث الواجب الانتباه إليها. وإذا أجريت التحويل وأنت عالم بها كان عملية سريعة خالية من المشكلات.

الأسئلة الشائعة

ماذا يحدث إن حوّلت ملف TIFF متعدد الصفحات إلى JPG؟

تستطيع صيغة TIFF احتضان أكثر من صفحة أو إطار داخل ملف واحد؛ أما JPG فلا تستطيع ذلك، فكل ملف JPG صورة واحدة. ولذلك فعند تحويل ملف TIFF متعدد الصفحات إمّا أن تُؤخذ الصفحة الأولى وحدها، وإمّا أن تخرج كل صفحة ملف JPG منفصلًا. تفقّد قبل التحويل كم صفحة يحتوي ملفك؛ وإن كنت تعمل على عقد أو فصل كتاب ممسوح ضوئيًا فعليك التأكد من خروج الصفحات كلها. وإذا كان لا بد من بقاء الصفحات في ملف واحد فالتحويل إلى PDF خيار أنسب من JPG.

هل أستطيع حذف ملف TIFF بعد التحويل؟

لا، ننصحك بألّا تحذفه. فـ TIFF صيغة بلا فقد، أما JPG فمع فقد؛ وبيانات البكسل المطروحة أثناء التحويل لا يمكن استرجاعها. وحتى لو أعدت تحويل ملف JPG إلى TIFF فسيتغير امتداد الملف لكن التفاصيل الضائعة لن تعود. وعليك حفظ ملف TIFF الأصلي خصوصًا في الصور التي ستذهب إلى الطباعة أو ستُؤرشَف أو ستُعدَّل مستقبلًا. وانظر إلى JPG بوصفه نسخة عمل أُنتجت للمشاركة والاستخدام على الويب.

على كم أضبط إعداد جودة JPG؟

يختلف ذلك بحسب الغرض من الاستخدام. فللعرض على الشاشة أو مرفقات البريد الإلكتروني أو موقع الويب يصغّر مجال 80-90% الملف تصغيرًا كبيرًا في معظم الصور دون أن يُحدث فقدًا ملحوظًا بالعين. أما في الوثائق الممسوحة ضوئيًا التي تحتوي نصًا فمن المنطقي تفضيل جودة أعلى، لأن ضغط JPG يُنشئ حول حواف الحروف الحادّة آثارًا تُسمى التحليق، وهي تؤثر مباشرةً في قابلية القراءة. وقيم الجودة المنخفضة تصغّر الملف كثيرًا لكنها تترك في النص الممسوح ضوئيًا تلفًا لا رجعة فيه.

ملف TIFF لديّ كبير جدًا، فكم سيصغر عند تحويله إلى JPG؟

مقارنةً بملف TIFF غير مضغوط تكون نسبة التصغير كبيرة جدًا في العادة، لأن TIFF تخزّن البكسلات دون ضغط يُذكر بينما تطبّق JPG ضغطًا جريئًا مصمَّمًا لبيانات الصور الفوتوغرافية. أما النسبة الدقيقة فمتوقفة على محتوى الصورة: فالصور التي تحوي مساحات ألوان صلدة وتدرّجات ناعمة تصغر أكثر بكثير، والمسوح الضوئية التي تحوي ملمسًا دقيقًا وضجيجًا تصغر أقل. وفي ملفات TIFF التي طُبِّق عليها أصلًا ضغط مثل LZW يكون الفارق أقل، لكن JPG تبقى أصغر بوضوح مع ذلك.

جرّب ذلك الآن باستخدام TIFF → JPG Dönüştür.

جرّب TIFF → JPG Dönüştür